السلام القادم مع إسرائيل قدر وليس خيار (وحقيقة لا خيال)
بسم الله الرحمن الرحيم
من عادتي حين كتابة المقال أن أحاول قدر المستطاع جعله سهل يسير يختصر البحث في عبارة والعبارة في كلمة من دون إخلال بالمضمون لأنه هكذا يجب أن يكون وهكذا يريده القارئ فلا وقت عندي ولا عند القارئ في مقال طويل (هبيل) يجلب الملل و يهرب منه القارئ بمجرد رؤية قامته الطويلة , لكن المشكلة في أن المقال الخفيف يخل بدسامة الموضوع العلمية ولو حاولنا أن نتجنب ذلك فما الحل؟ الحل أن نبذل الجهد قدر ما فينا من قدرة لإثراء المقال بمختصر مفيد وعلى القارئ أن يسامح إن حصل منا أي تقصير
السلام مع إسرائيل هل هو خيار أم أنه قدر
عندي هاجس يقلقني وقلق ماعرفت لكبحه طريق وطريق هناك في المستقبل البعيد يدنو ويقترب وتصور لسيناريو نظنه سيكون بل متيقنين من حدوثه , لسبب واضح وبسيط سيعلمه القارئ بعد قليل لكن الآن لنرجع إلى التأريخ والتأريخ شاهد لا يكذب فيه ماضي والماضي يخبرك عن المستقبل
ولو تهت بحثاً وضاع السبيل
اليهودية
ديانة سماوية نزلت على النبي موسى صلى الله عليه وسلم في مصر أثناء وجود بني إسرائيل (العبرانيين) في مصر. و من بين اليهود أتباع اليهودية خرج المسيح عيسى صلى الله عليه وسلم . عدد اليهود حاليا في العالم 14 مليون يهودي الكتاب المقدس الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو التوراة الذي تتبناه المسيحية أيضا معتبرة إياه "العهد القديم" الذي تم إكماله "بالعهد الجديد". لكن أحكام و شرائع التوراة هي الشرح الحاخامي لنصوصه و الذي قد سجل لاحقا في التلمود .
إسرائيل والعرب
بداية تشكل دولة إسرائيل (الدينية) كان عام 1948
الصراع العربي الإسرائيلي (ليعلم القارئ أنني حاولت جهدي (في هذا العرض القادم ) لأجل التبسيط والبعد عن تعقيدات البحث التأريخي وسوف أتدخل في حالة الضرورة فقط)
العدوان الثلاثي
العدوان الثلاثي على مصر( أكتوبر 1956 )
شنته إسرائيل وإنجلترا وفرنسا بسبب القرار التاريخي للرئيس جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس . وقد توقف العدوان بفعل المقاومة المصرية والتهديد السوفياتي حيث تدخلت أمريكا بالتوجيه للدول المعتدية بضرورة وقف العدوان. (كما يرى القارئ إسرائيل وهي في حرب مع مصر في البداية )
النتائج:
إلغاء الأردن لمعاهدة التحالف مع إنجلترا.
قيام دولة الوحدة بين مصر وسوريا ( 1958 ) فيما عرف بالجمهورية العربية المتحدة.
انسحاب العراق من حلف بغداد.
تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.
المقاطعة العربية لإسرائيل.
تدفق المساعدات الخارجية على إسرائيل.
معركة السموع
في صبيحة يوم 13 نوفمبر 1966 حشدت إسرائيل قوات اللواء المدرع السابع على الحدود الأردنية دخلت منه قوة ثم انقسمت إلى قوتين. اتجهت القوة الأساسية إلى قرية السموع والأخرى ذهبت بإتجاه آخر بقصد التضليل. وتصدت لها كتيبة صلاح الدين الأيوبي التابعة للواء المشاة حطين من الجيش الأردني يقودها العقيد الركن بهجت المحيسن. تذرعت إسرائيل بوجود قواعد للمقاومة الفلسطينية في السموع. أصطدمت بهم القوة الأردنية في قتال شرس. أضطرتهم في نهاية ذلك اليوم للإنسحاب.
ونتج عن ذلك قتل العقيد الإسرائلي، وجرح قائد اللواء الأردني أثناء احتدام القتال.
(وها هي أخي القارئ في حرب أخرى مع الأردن).
السلام مع إسرائيل هل هو خيار أم أنه قدر
عندي هاجس يقلقني وقلق ماعرفت لكبحه طريق وطريق هناك في المستقبل البعيد يدنو ويقترب وتصور لسيناريو نظنه سيكون بل متيقنين من حدوثه , لسبب واضح وبسيط سيعلمه القارئ بعد قليل لكن الآن لنرجع إلى التأريخ والتأريخ شاهد لا يكذب فيه ماضي والماضي يخبرك عن المستقبل
ولو تهت بحثاً وضاع السبيل
اليهودية
ديانة سماوية نزلت على النبي موسى صلى الله عليه وسلم في مصر أثناء وجود بني إسرائيل (العبرانيين) في مصر. و من بين اليهود أتباع اليهودية خرج المسيح عيسى صلى الله عليه وسلم . عدد اليهود حاليا في العالم 14 مليون يهودي الكتاب المقدس الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو التوراة الذي تتبناه المسيحية أيضا معتبرة إياه "العهد القديم" الذي تم إكماله "بالعهد الجديد". لكن أحكام و شرائع التوراة هي الشرح الحاخامي لنصوصه و الذي قد سجل لاحقا في التلمود .
إسرائيل والعرب
بداية تشكل دولة إسرائيل (الدينية) كان عام 1948
الصراع العربي الإسرائيلي (ليعلم القارئ أنني حاولت جهدي (في هذا العرض القادم ) لأجل التبسيط والبعد عن تعقيدات البحث التأريخي وسوف أتدخل في حالة الضرورة فقط)
العدوان الثلاثي
العدوان الثلاثي على مصر( أكتوبر 1956 )
شنته إسرائيل وإنجلترا وفرنسا بسبب القرار التاريخي للرئيس جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس . وقد توقف العدوان بفعل المقاومة المصرية والتهديد السوفياتي حيث تدخلت أمريكا بالتوجيه للدول المعتدية بضرورة وقف العدوان. (كما يرى القارئ إسرائيل وهي في حرب مع مصر في البداية )
النتائج:
إلغاء الأردن لمعاهدة التحالف مع إنجلترا.
قيام دولة الوحدة بين مصر وسوريا ( 1958 ) فيما عرف بالجمهورية العربية المتحدة.
انسحاب العراق من حلف بغداد.
تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.
المقاطعة العربية لإسرائيل.
تدفق المساعدات الخارجية على إسرائيل.
معركة السموع
في صبيحة يوم 13 نوفمبر 1966 حشدت إسرائيل قوات اللواء المدرع السابع على الحدود الأردنية دخلت منه قوة ثم انقسمت إلى قوتين. اتجهت القوة الأساسية إلى قرية السموع والأخرى ذهبت بإتجاه آخر بقصد التضليل. وتصدت لها كتيبة صلاح الدين الأيوبي التابعة للواء المشاة حطين من الجيش الأردني يقودها العقيد الركن بهجت المحيسن. تذرعت إسرائيل بوجود قواعد للمقاومة الفلسطينية في السموع. أصطدمت بهم القوة الأردنية في قتال شرس. أضطرتهم في نهاية ذلك اليوم للإنسحاب.
ونتج عن ذلك قتل العقيد الإسرائلي، وجرح قائد اللواء الأردني أثناء احتدام القتال.
(وها هي أخي القارئ في حرب أخرى مع الأردن).
حرب الأيام الستة
إسرائيل تسميها حرب الأيام الستة والعرب يدعونها النكسة ,سبب الحرب معلومات استخباراتية مضللة قدمتها الاستخبارات السوفيتية للرئيس المصري جمال عبد الناصر بهدف الضغط على مصر لشراء المزيد من الأسلحة الروسية، مفادها نية إسرائيل الهجوم على سوريا. ونتيجة لذلك، أعلن جمال عبد الناصر حالة الطوارىء و أطلق التهديدات و الوعود. في المقابل قامت إسرائيل، بإعلان حالة الطوراىء تحسباً للهجوم المصري المحتمل.. بدأًت المعارك في 5 يونيو 1967 بهجوم مفاجىء شنته القوات الجوية الإسرائيلية على المطارات العسكرية المصرية،. حققت الهجمة أهدافها، وتوغلت القوات البرية الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء مدعومة بالغطاء الجوي.أنسحب الجيش المصري و احتلت إسرائيل قطاع غزة و شبه جزيرة سيناء و الضفة الغربية و هضبة الجولان في سوريا. خلال 6 أيام ضاعفت إسرائيل مساحتها إلى 4 أضعاف بسبب أخطاء سياسية و عسكرية لدى الأنظمة العربية
النتائج:
إصدار مجلس الأمن الدولي للقرار 242 يدعو فيه إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي التي احتلتها سنة 1967 .
تأكيد المؤتمر العربي بالخرطوم ( 1968 ) على التعاون العربي لاسترجاع الأراضي. تصعيد المقاومة الفلسطينية انطلاقا من دول المواجهة.
(هنا نرى تصاعد المواجهة)
معركة الكرامة
معركة بين الجيش الأردني والجيش الأسرائيلي ،عام 1968 وتحديداً في 21 اذار
انتصر الجيش الأردني تحت قيادة العميد الركن مشهور حديثة في ذلك الوقت انتصارا مدوياً وقتل من الأسرائليين 250 جنديا و جرح 450 في أقل من 15 ساعة.
وبعد انقضاء 12 ساعة اضطر الأسرائليون للأنسحاب مهزومين في أول انتصار لجيش عربي على إسرائيل وبعد عدة أشهر على الهزيمة النكراء في عام 1967.
(وهنا يرى القارئ الكريم كر وفر بيننا وبينهم )
حرب أكتوبر 1973 :
هي حرب دارت بين (مصر وسوريا) من جهة ودولة إسرائيل من جهة أخرى وتلقى الجيش الإسرائيلي ضربة قاسية في هذه الحرب حيث تم إختراق خط بارليف.وكان النجاح المصرى ساحقا ,وكان الرئيس المصري أنور السادات يعمل مع قيادة الجيش السوري على التخطيط لهذه الحرب اما في سوريا فقد تقدمت القوات السورية حتي القنيطرة في الجولان إلا أنها لم تحرز نصراً ملموسا أو تحقق نتائج مثل الجيش المصري ولا يُنسى دور الملك فيصل بن عبد العزيز بقطع النفط على أمريكا وكل الدول التي تدعم الكيان الصهيوني إذ تزعم دول أوبك والخليج المصدره للنفط كما ساهم في إمداد الجيش المصري والسوري بالأموال وتحريك صفقات السلاح للدولتين وأرسل بعض كتائب الجيش السعودي المدرب لسيناء والجولان للمساهمه في المجهود الحربي .
النتائج
استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس
واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناءوفي هضبة الجولان
عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.
وضع حد لأسطورة تفوق الجيش الإسرائيلي.
اقتناع إسرائيل بضرورة تسوية الصراع العربي الإسرائيلي بالطرق السياسية.
(وهنا يرى القارئ العرب عندما كانوا عرب )
معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية
قام الرئيس المصرى محمد أنور السادات بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد في سبتمبر 1978 برعاية الولايات المتحدة والتى وضعت إطار للسلام بين البلدين ،تبعها معاهدة السلام في 26 مارس 1979.
النتائج:
أول معاهدة سلام لإسرائيل مع دولة عربية.
إعتراف مصر بدولة إسرائيل.
انسحاب إسرائيل الكامل من شبه جزيرة سيناء وجعلها منطقة منزوعة السلاح.
السماح للسفن الإسرائيلية بالملاحة في القناة.
حيدت هذه المعاهدة أكبر دولة عربية من النزاع العربى الإسرائيلى.
تبادل السفارات بين البلدين.
تتفاوض إسرائيل مع الأردن والفلسطينيين لمنح حكم ذاتي للضفة الغربية وقطاع غزة.
قاطعت الدول العربية مصر لمبادرتها الفردية في السلام مع إسرائيل ،ونقل مقر جامعة الدول العربية إلى تونس ،وعادت العلاقات مرة أخرى مع بداية الثمانينات.
تعاظم دور الولايات المتحدة في المنطقة على حساب الاتحاد السوفيتى.
التطبيع بين مصر وإسرائيل في المجالات المختلفة.
اقتسام السادات و مناحم بيجين جائزة نوبل للسلام.
(البداية في الرضوخ)
معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية
شهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية تطورا ملحوظا مع مطلع السبعينات ،مما مكن من توقيع معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل في سنة 1994
النتائج:
تبادل السفارات.
التطبيع في جميع المجالات وأهمها المياه.
حرية الملاحة لسفن الدولتين
حياد الأردن عن الصراع مع إسرائيل.
*******************************
تم نقل بعض المعلومات التي تتحدث عن الصراع العربي الإسرائيلي من كتب التأريخ بتصرف
*******************************
ثم بداية رضوخ آخر
ثم أتت قطر
ثم مبادرة عربية للسلام مع إسرائيل
ثم بعد أن انتهى الحوار الدنيوي
أتى الحوار الديني
وكما ترى أخي القارئ هذه هي الحكاية ببساطة مع الكيان الصهيوني
كانت البداية حرب ثم رفض ثم شجب
فكان السكوت الرهيب بعد ذلك هو الطريق
ثم محادثات سلام
ثم حوار أديان
ماذا بعد ذلك ؟
أنا أقول لك أخي القارئ وحاسبني على كلامي بعد حين لن يطول زمنه
لابد من السلام الديني بين الأديان قبل كل شيء
وهذا ما يتم طبخه في بعض المعامل والمؤتمرات الخارجية
بدعوى السلام
ثم
سيكون هناك سلام آخر وتبادل تجاري
وستصبح إسرائيل مثلها مثل أي دولة عربية ومن يعترض
أو يقول هذا محال
نقول له عد لقراءة المقال مرة أخرى ولكن بتمهل
المحزن حقاً أن البعض سيسأل بعد كل ما ذكرناه (هل سيتحقق ما ذكرناه وسيكون هناك سلام ؟)
وفي ظني أن السؤال المهم وهو موجه للشعب
هل جهزنا أنفسنا للسلام القادم الذي لاشك فيه والتطبيع الكامل الذي لا ريب فيه ؟
إذا كانت الإجابة بالنفي فيجب علينا المسارعة لنكون في تمام الجهوزية
(أقول ذلك لأنني متيقن من حدوث السلام والتطبيع الكامل بين إسرائيل والحكومات العربية وأما الشعوب فلا رأي لها عندي ولا عند الحكومات أيضاً
ولتعذرني أخي القارئ فهذه هي الحقيقة
والحقيقة أيضاً أن الشعب هو آخر من يتكلم في شأنه فما بالك في قضايا كبيرة( وعويصة) مثل السلام
ثم ألا تلاحظ أخي القارئ هذه الأيام كثرة ما يتردد على مسامعنا من كلمات لطيفة مثل السلام والتعايش مع الآخر والتسامح وحوار الأديان والأمور المشتركة والبعد عن مناقشة الأمور المتباعدة وأن الناس سواسية
هل فهمت الآن
و
هل عرفت السبب
نقترب أكثر
هل عرفت علاقة هذه الكلمات بسلامنا مع إسرائيل
إسرائيل تسميها حرب الأيام الستة والعرب يدعونها النكسة ,سبب الحرب معلومات استخباراتية مضللة قدمتها الاستخبارات السوفيتية للرئيس المصري جمال عبد الناصر بهدف الضغط على مصر لشراء المزيد من الأسلحة الروسية، مفادها نية إسرائيل الهجوم على سوريا. ونتيجة لذلك، أعلن جمال عبد الناصر حالة الطوارىء و أطلق التهديدات و الوعود. في المقابل قامت إسرائيل، بإعلان حالة الطوراىء تحسباً للهجوم المصري المحتمل.. بدأًت المعارك في 5 يونيو 1967 بهجوم مفاجىء شنته القوات الجوية الإسرائيلية على المطارات العسكرية المصرية،. حققت الهجمة أهدافها، وتوغلت القوات البرية الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء مدعومة بالغطاء الجوي.أنسحب الجيش المصري و احتلت إسرائيل قطاع غزة و شبه جزيرة سيناء و الضفة الغربية و هضبة الجولان في سوريا. خلال 6 أيام ضاعفت إسرائيل مساحتها إلى 4 أضعاف بسبب أخطاء سياسية و عسكرية لدى الأنظمة العربية
النتائج:
إصدار مجلس الأمن الدولي للقرار 242 يدعو فيه إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي التي احتلتها سنة 1967 .
تأكيد المؤتمر العربي بالخرطوم ( 1968 ) على التعاون العربي لاسترجاع الأراضي. تصعيد المقاومة الفلسطينية انطلاقا من دول المواجهة.
(هنا نرى تصاعد المواجهة)
معركة الكرامة
معركة بين الجيش الأردني والجيش الأسرائيلي ،عام 1968 وتحديداً في 21 اذار
انتصر الجيش الأردني تحت قيادة العميد الركن مشهور حديثة في ذلك الوقت انتصارا مدوياً وقتل من الأسرائليين 250 جنديا و جرح 450 في أقل من 15 ساعة.
وبعد انقضاء 12 ساعة اضطر الأسرائليون للأنسحاب مهزومين في أول انتصار لجيش عربي على إسرائيل وبعد عدة أشهر على الهزيمة النكراء في عام 1967.
(وهنا يرى القارئ الكريم كر وفر بيننا وبينهم )
حرب أكتوبر 1973 :
هي حرب دارت بين (مصر وسوريا) من جهة ودولة إسرائيل من جهة أخرى وتلقى الجيش الإسرائيلي ضربة قاسية في هذه الحرب حيث تم إختراق خط بارليف.وكان النجاح المصرى ساحقا ,وكان الرئيس المصري أنور السادات يعمل مع قيادة الجيش السوري على التخطيط لهذه الحرب اما في سوريا فقد تقدمت القوات السورية حتي القنيطرة في الجولان إلا أنها لم تحرز نصراً ملموسا أو تحقق نتائج مثل الجيش المصري ولا يُنسى دور الملك فيصل بن عبد العزيز بقطع النفط على أمريكا وكل الدول التي تدعم الكيان الصهيوني إذ تزعم دول أوبك والخليج المصدره للنفط كما ساهم في إمداد الجيش المصري والسوري بالأموال وتحريك صفقات السلاح للدولتين وأرسل بعض كتائب الجيش السعودي المدرب لسيناء والجولان للمساهمه في المجهود الحربي .
النتائج
استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس
واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناءوفي هضبة الجولان
عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.
وضع حد لأسطورة تفوق الجيش الإسرائيلي.
اقتناع إسرائيل بضرورة تسوية الصراع العربي الإسرائيلي بالطرق السياسية.
(وهنا يرى القارئ العرب عندما كانوا عرب )
معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية
قام الرئيس المصرى محمد أنور السادات بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد في سبتمبر 1978 برعاية الولايات المتحدة والتى وضعت إطار للسلام بين البلدين ،تبعها معاهدة السلام في 26 مارس 1979.
النتائج:
أول معاهدة سلام لإسرائيل مع دولة عربية.
إعتراف مصر بدولة إسرائيل.
انسحاب إسرائيل الكامل من شبه جزيرة سيناء وجعلها منطقة منزوعة السلاح.
السماح للسفن الإسرائيلية بالملاحة في القناة.
حيدت هذه المعاهدة أكبر دولة عربية من النزاع العربى الإسرائيلى.
تبادل السفارات بين البلدين.
تتفاوض إسرائيل مع الأردن والفلسطينيين لمنح حكم ذاتي للضفة الغربية وقطاع غزة.
قاطعت الدول العربية مصر لمبادرتها الفردية في السلام مع إسرائيل ،ونقل مقر جامعة الدول العربية إلى تونس ،وعادت العلاقات مرة أخرى مع بداية الثمانينات.
تعاظم دور الولايات المتحدة في المنطقة على حساب الاتحاد السوفيتى.
التطبيع بين مصر وإسرائيل في المجالات المختلفة.
اقتسام السادات و مناحم بيجين جائزة نوبل للسلام.
(البداية في الرضوخ)
معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية
شهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية تطورا ملحوظا مع مطلع السبعينات ،مما مكن من توقيع معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل في سنة 1994
النتائج:
تبادل السفارات.
التطبيع في جميع المجالات وأهمها المياه.
حرية الملاحة لسفن الدولتين
حياد الأردن عن الصراع مع إسرائيل.
*******************************
تم نقل بعض المعلومات التي تتحدث عن الصراع العربي الإسرائيلي من كتب التأريخ بتصرف
*******************************
ثم بداية رضوخ آخر
ثم أتت قطر
ثم مبادرة عربية للسلام مع إسرائيل
ثم بعد أن انتهى الحوار الدنيوي
أتى الحوار الديني
وكما ترى أخي القارئ هذه هي الحكاية ببساطة مع الكيان الصهيوني
كانت البداية حرب ثم رفض ثم شجب
فكان السكوت الرهيب بعد ذلك هو الطريق
ثم محادثات سلام
ثم حوار أديان
ماذا بعد ذلك ؟
أنا أقول لك أخي القارئ وحاسبني على كلامي بعد حين لن يطول زمنه
لابد من السلام الديني بين الأديان قبل كل شيء
وهذا ما يتم طبخه في بعض المعامل والمؤتمرات الخارجية
بدعوى السلام
ثم
سيكون هناك سلام آخر وتبادل تجاري
وستصبح إسرائيل مثلها مثل أي دولة عربية ومن يعترض
أو يقول هذا محال
نقول له عد لقراءة المقال مرة أخرى ولكن بتمهل
المحزن حقاً أن البعض سيسأل بعد كل ما ذكرناه (هل سيتحقق ما ذكرناه وسيكون هناك سلام ؟)
وفي ظني أن السؤال المهم وهو موجه للشعب
هل جهزنا أنفسنا للسلام القادم الذي لاشك فيه والتطبيع الكامل الذي لا ريب فيه ؟
إذا كانت الإجابة بالنفي فيجب علينا المسارعة لنكون في تمام الجهوزية
(أقول ذلك لأنني متيقن من حدوث السلام والتطبيع الكامل بين إسرائيل والحكومات العربية وأما الشعوب فلا رأي لها عندي ولا عند الحكومات أيضاً
ولتعذرني أخي القارئ فهذه هي الحقيقة
والحقيقة أيضاً أن الشعب هو آخر من يتكلم في شأنه فما بالك في قضايا كبيرة( وعويصة) مثل السلام
ثم ألا تلاحظ أخي القارئ هذه الأيام كثرة ما يتردد على مسامعنا من كلمات لطيفة مثل السلام والتعايش مع الآخر والتسامح وحوار الأديان والأمور المشتركة والبعد عن مناقشة الأمور المتباعدة وأن الناس سواسية
هل فهمت الآن
و
هل عرفت السبب
نقترب أكثر
هل عرفت علاقة هذه الكلمات بسلامنا مع إسرائيل
سترى حروفي تسير في
عقلك
رعب الصمت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبها جابر محمود البستاني في 08:08 صباحاً ::
لا يوجد تعليق

